هناك دائماً رونقٌ ما يميّز الأشياء القديمة مهما مرّ عليها من وقت. وقد يتذكر بعضُنا العديد من الأغراض القديمة أو الأنتيكات التي كانت تضمها بيوت جدّاتنا وكيف كانت تستهوينا وتثير اهتمامنا؛ مثل التليفون القديم والمذياع والساعات القديمة والبيانو وماكينة الحياكة والغرامافون وغيرها.. والمحظوظون منا فقط هم من لاتزال لديهم بعضاً من هذه الأشياء القديمة حتى الآن في بيوتهم.

التليفون القديم بقرصه الدائر المميز وشكله الاستثنائي هو من أكثر الأشياء التي تضفي أناقة على أية غرفة، خاصةً إذا كان يعمل بالفعل.

الآلة الكاتبة التي كانت تُستعمل قديماً سواء في أماكن العمل أو بشكلٍ شخصّي هي إحدى الأنتيكات الرائعة التي تضفي لمسة جمالية رقيقة خاصةً إذا ما تم وضعها في غرفة المكتب.

الغرامافون يوازي مُشغّل الأقراص في الوقت الحالي وكانت بيوت أجدادنا لا تخلو منه، حيث كانوا يستمعون إلى أغنياتهم المفضلة بواسطته بينما يشربون قهوة المساء على أنغامه الساحرة، وهو من الأنتيكات الأنيقة التي تتميز بسحرٍ خاص.

من منكنّ لاتزال والدتها تحتفظ بإحدى تلك الأنتيكات في المنزل حتى الآن؟


الرجاء تسجيل الدخول أولاً لكتابة تعليق

التعليقات: 1

  • للأسف لم تحتفظ بها والدتي….لكني أوافقكم الرأي بأنها تضفي لمسة جمالية رائعة على المكان.