اقتربنا من موسم الامتحانات وندرِك أنكِ تبذلين أقصى طاقتِك لتحصلي على درجات مرتفعة في كافة المواد التي تدرسينها مثل التاريخ والجغرافيا واللغات والعلوم، ولكن هل تعلمين أن الكثير من الدراسات أثبتت أن أخذ استراحات قصيرة خلال ساعات المذاكرة الطويلة هي أمرٌ أساسي لاستعادة طاقتِك وزيادة قدرتِك على مواصلة تحصيلك الدراسي؟

تعرّفي معنا على 5 طرق سهلة تستعيدين بها نشاطك ورغبتكِ في مواصلة مذاكرتِك.

مارسي القليل من الرياضة أو اذهبي للتمشية قليلاً

بعد قضائك مدةً طويلةً من الوقت في المذاكرة والجلوس في نفس الوضعية لعدة ساعات، تكون التمشية في الهواء الطلق – إذا كان الجو يسمح بذلك – تغييراً منعشاً، وإذا لم تتمكني من ذلك فيمكنك ممارسة بعض التمارين في المنزل لتجديد طاقتِك، وستشعرين بعدها بالنشاط والحيوية والرغبة في استكمال المذاكرة.

حضّري وجبة خفيفة لنفسِك

النشاط الذهني المتواصل يجعلنا نشعر بالجوع، لهذا لم لا تأخذين استراحة قصيرة وتذهبين إلى المطبخ لإعداد وجبة خفيفة تساعدك على مواصلة المذاكرة؟ وننصحكِ بتجنب الطعام الدسم أثناء المذاكرة، لأنه سيُفقدك تركيزك، لأن الجسم يحتاج إلى وقت أطول وطاقة أكبر لحرقه. اضغطي هنا لمعرفة عدة أفكار لوجبات خفيفة وشهية.

تحدثي إلى إحدى صديقاتِك

التحدث إلى إحدى صديقاتِك عبر الهاتف سيُغير من حالتك المزاجية للأفضل وسيجعل تركيزك منصباً على شيءٍ آخر غير الدروس لفترة وجيزة، وقد تكون فرصة جيدة أيضاً لسؤالها عن أي شيء لا تفهمينه جيداً.

غيري مكان مذاكرتكِ

تفادي الملل وجددي الطاقة المحيطة بكِ عن طريق تغيير مكان مذاكرتكِ. لا تظلّي في نفس الغرفة بالساعات، لأن هذا سيقلل من إنتاجيتك وقد يصيبك بالتوتر من دون أن تدركي ذلك. اذهبي إلى غرفة أخرى أو اخرجي إلى الشرفة أو اتفقي مع صديقتِك على الذهاب إليها والاستذكار معها لبعض الوقت.

افعلي شيئاً غير المذاكرة لمدة 20 دقيقة

خذي استراحة من المذاكرة كل ساعتين، وقومي بعمل شيء مختلف تماماً، كترتيب غرفتِك أو الاستماع إلى بعض الموسيقى أو مشاهدة جزء من برنامج تحبينه أو ممارسة الرسم أو أي هواية تفضلينها بهدف الاسترخاء وعدم التفكير في شيءٍ مهم لمدة 20 دقيقة، وستلاحظين فارقاً كبيراً في مستوى استيعابِك وطاقتِك.

وأنتِ، ماذا تفعلين حين تأخذين استراحة من المذاكرة؟ شاركينا رأيك!


الرجاء تسجيل الدخول أولاً لكتابة تعليق

التعليقات: 1

  • شكرا على معلومات