نحن نعيش في زمن الانتحال والتقليد، لا أحدَ منا يعيش بطبيعته، كل شخصٍ فينا ينتحل شخصية ليست فيه ويتجرَّد من أجمل صفة قد يمتلكها من أجل أن يرضي مَن حوله أو أن يتشبه بهم. لكن السؤال هو إلى متى نعيش هكذا؟! إلى متى التصنُّع؟! أسئلة كثيرة تراود ذهني ولا أجد لها جواباً.

ولكن كل ما أعلمه هو أن لكل إنسان صفات جميلة لا يستطيع أحد سواه أن يتقنها. فعلينا أن نطوِّرَها ونُنمِّيها ونصقلها حتى تظهر بأجمل صورة. وكلمة أخيرة: مهما كانت الظروف التي تمرين بها، لا تصلي إلى درجة قد تتغيرين معها أو تقلدين من حولك من أجل الوصول إلى ما وصلوا إليه، فقط طوريها وغيريها للأحسن، فهكذا ستكونين أنتِ ولن تتجردي من ذاتك، فأفضل الأمور أن يعيش الشخص بطبيعته ولا يسعى وراء الآخرين، يتأرجح مع كل هبة ريح. فليكن أسلوب حياتنا من صنع أيدينا ومن تدبيرنا نحن، لنعيش أجمل حياة بعيدة كل البعد عن الهم، حياة مستقلة.

أنا زهرة جونيور” تُرحب بكل أفكاركن الإبداعية الجميلة، سواء أكانت كتابة قصصية أو مقالات أو شعر.. راسلينا بكل ما تودين نشره في “أنا زهرة جونيور” عبر التواصل على موقعنا، والضغط على الرابط التالي للمشاركة سواء بالكتابة أو بإرسال صورة أو تحية أو إبداء الرأي.. فنحن نسعد دائماً بكل ما يصلنا منكِ..

بانتظاركِ!

الاسم: ريم عبدي السن: 18

التعليقات: 6

  • انا ارسلت سؤال واتمنى تجاوبوا

  • رائع صديقتي ريم

  • احسنتي صديقتي ريم رائع ان يكون الشخص هو نفسه ع طبيعته وشكرا

  • عظيم يا ريم روعة ما شاء الله
    اه احيانا لما احكي مع رفيقة صرلي مدة م شفتها و احكي معها لفترة طويلة بحس لهجتي و طريقة كلامي صارت متلها

  • شكرا ريم على هذه النصيحة لان صديقتي هي عم تتعامل مثلي في اللبس وفي طريقة المشي انا مابعرف شو اعمل لاني مو عاجبني هيك

  • كلامك جميل جدا و يشجع على ان كل انسان جميل بصفاته شكرا على المقال الرائع. استمري بالابداع